عزيزي الزائر .. أهلآ و سهلآ
نذكرك بأنك غير مشترك ..... وعلى فكرة مش مهم
دلوقتي مع منتدانا تقدر تعمل موضوعات ومشاركات براحتك من غير ما تسجل .....
شارك معانا بموضوعات او مشاركات وعبر عن نفسك
عزيزي الزائر .. أهلآ و سهلآ
نذكرك بأنك غير مشترك ..... وعلى فكرة مش مهم
دلوقتي مع منتدانا تقدر تعمل موضوعات ومشاركات براحتك من غير ما تسجل .....
شارك معانا بموضوعات او مشاركات وعبر عن نفسك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 نساء حاكمات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hera _hesta
مشرفة ركن مجالس الطيبين للشرع والدين
مشرفة ركن مجالس الطيبين للشرع والدين
hera _hesta


عدد الرسائل : 67
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

نساء حاكمات Empty
مُساهمةموضوع: نساء حاكمات   نساء حاكمات Icon_minitimeالأربعاء يونيو 04, 2008 10:05 pm

لا نقصد بحكم النساء للبلاد أن يكن لهن التأثير والنفوذ وتسيير الأمور عن طريق زوجها الحاكم أو ابنها أو سيدها ، فهذا الشكل لا يحصى وقد كثر في الدولة العباسية خاصة بشكل كبير بداية من الخزيران (1) بنت عطاء زوجة المهدي العباسي وأم بنيه الهادي وهارون وقد توفيت سنة 173 هـ ؛ مرورًا بقبيحة أم المعتز بالله (2) (ت 264) ، وفاطمة القهرمانة (3) (ت 299) ، وأم موسى الهاشمية قهرمانة دار المقتدر بالله (4) ، وأم المقتدر بالله شغب (5) (ت 321) . . . وغيرهن الكثير مما لا يحصى ولا يعد ، إنما نعني من حكمن البلاد وبعض الأقطار الإسلامية بطريقة مباشرة وواضحة .
فلقد حكم النساء بعض الأقطار الإسلامية في أزمنة مختلفة ، وإن كانت لم تلقب امرأة في الإسلام باللقب « الخليفة » ، ولكنها لقبت بألقاب دون ذلك منها : السلطانة ، والملكة ، والحرة ، وخاتون .
ويذكر التاريخ الإسلامي أن هناك أكثر من خمسين امرأة حكمن الأقطار الإسلامية على مِّ التاريخ بداية من ست الملك إحدى ملكات الفاطميين بمصر ، والتي حكمت في بداية القرن الخامس الهجري ؛ مرورًا بالملكة أسماء والملكة أروى اللتين حكمتا صنعاء في نهاية القرن الخامس الهجري ، وزينب النفزاوية في الأندلس ، والسلطانة رضية التي تولت الحكم بدلهي في منتصف القرن السابع الهجري ، وشجرة الدر التي تولت حكم مصر في القرن السابع كذلك ، وعائشة الحرة في الأندلس ، وست العرب ، وست العجم ، وست الوزراء ، والشريفة الفاطمية ، والغالية الوهابية ، والخاتون ختلع تاركان ، والخاتون بادشاه ، وغزالة الشبيبة ، وغيرهن كثير .
وحتى لا نطيل ثم نتخير نماذج من النساء اللاتي حكمن البلاد ، نتكلم عنهن بشكل أكثر تفصيلاً ، ولنبدأ بست الملك :
1- ست الملك ملكة الفاطميين :
إحدى ملكات الفاطميين بمصر ست الملك ( ولدت سنة 359هـ ) ، وقد استحوذت على السلطة بعد أن نظمت عملية ( اختفاء ) أخيها الحاكم بأمر الله ، الخليفة الفاطمي السادس سنة 411هـ ، ويذكر أنه قتله قال الذهبي : « وتحالفت مع الأمير ابن دواس فذهبت إليه سرًّا فقبل قدمها ، فقالت : جئت في أمر أحرس نفسي ونفسك قال : أنا مملوكك ، قالت : أنت ونحن على خطر من هذا ، وقد هتك الناموس الذي قرره آباؤنا وزاد به جنونه وعمل ما لا يصبر عليه مسلم ، وأنا خائفة أن يقتل فنقتل وتنقضي هذه الدولة أقبح انقضاء ، قال : صدقت ، فما الرأي ؟ قالت : تحلف لي ، وأحلف لك على الكتمان فتعاقدا على قتله (6) .
وكانت لها دوافعها إلى ذلك ؛ إذ أن تجاوزات أخيها فاقت الحد ، فبعد أن كان يسلط قهره على الضعاف والكلاب التي قرر القضاء عليها ، والنساء اللائي منعهن من الخروج ، فحرق القاهرة ومنع سكانها من العمل في النهار وأمرهم بالعمل في الليل حتى يخرج بموكبه إلى الشوارع ليلاً فيراها تضج بالحركة ، استفاق ذات يوم ليعلن ألوهيته ويطالب جماهير القاهرة وضمنهم ست الملك بعبادته .
2- الملكة أروى ملكة صنعاء :
هي أروى بنت أحمد بن جعفر الصليحية ملكة حازمة مدبرة يمانية ، ولدت في حراز باليمن عام 440 هـ ، ونشأت في حجر أسماء بنت شهاب الصليحية ، وتزوجها ابنها .
وقد لعبت دوراً كبيراً في نشر المذهب الفاطمي في آسيا ، وبصورة خاصة في بومباي بالهند ، عن طريق الدعاة الفاطميين الذين انطلقوا من اليمن في فترة حكمها .
فبعد وفاة الملكة أسماء (1087 م/480هـ ) عهد ابنها الملك المشلول إدارة البلاد رسميًّا إلى زوجته أروى ، التي استطاعت تأمين استمرار السلطة بأيدي الصليحيين في اليمن ، وبعد استتباب الأمن والاستقرار ، قررت الانتقام من سعيد الزبيدي قاتل عمها ، فنقلت عاصمتها إلى جبالة المحصنة بالجبال ، وأخذت تضيق الخناق على سعيد الزبيدي . وبعد أن تحالفت مع البلدان الأخرى استطاعت سحق جيش سعيد وقتله ، وأخذ زوجته أسيرة .
وقامت بتدبير المملكة والحروب إلى أن مات المكرم سنة 484 هـ ، وخلفه ابن عمه سبأ بن أحمد ، فاستمرت في الحكم ترفع إليها الرقاع ويجتمع عندها الوزراء ، وتحكم من وراء حجاب ، وكان يدعى لها على منابر اليمن ، فيخطب أولاً للمستنصر ، ثم للصليحي ، ثم للحرة ، ومات سبأ سنة 492 هـ وضعف ملك الصليحيين ، فتحصنت بذي جبلة واستولت على ما حوله من الأعمال والحصون ، وأقامت لها وزراء وعمالاً ، وامتدت أيامها بعد ذلك أربعين سنة ، توفيت سنة 532 هـ بذي جبلة ودفنت في جامعها ولها مآثر وسبل وأوقاف كثيرة ، وهي آخر ملوك الصليحيين (7) .
3- تركان خاتون :
هي تركان خاتون بنت خاجنكش زوجة السلطان تكش بن آيل رسلان ، كانت ذا مهابة ورأي ، تحكمت في البلاد سنة 628 وكانت إذا رفعت إليها المظالم تحكم فيها بالعدل والإحسان ، وتنتصف للمظلومة من الظالم ، ولم تبال من أن تقتص منه بالقتل ، ولها خيرات ومسبلات ومبرات في أنحاء بلادها ، وكان لها من كتاب الإنشاء سبعة من مشاهير الفضلاء وسادات الأكابر ، وإذا ورد عنها وعن السلطان توقيعان مختلفان في قضية واحدة لم تنظر إلى في التاريخ فيعمل بالتوقيع الأخير بكافة الأقاليم ، وكان توقيعها « عصمة الدنيا والدين الغ تركان ملكة نساء العالمين » وعلامتها « اعتصمت بالله واحده » ، وكانت تكتبها بقلم غليظ وتجود الكتابة فيها بحيث يعسر أن تزور علامتها (Cool .
4- رضية بنت التمش سلطانة الهند :
رضية الدنيا والدين تتحدر السلطانة رضية من أسرة تركية من المماليك . تولت السلطة في دلهي عام ( 1236م الموافق 634هـ ) بعد وفاة والدها السلطان إيلتوتمش خان ، وهو أحد القادة العسكريين الذين أرسوا دعائم الدولة الإسلامية في الهند . كان والدها السلطان قد اختارها بدل أخويها ؛ لذكائها وقوتها ومواهبها في إدارة شؤون البلاد ، وعدم قدرة أخويها ، وكان أول قرار ملكي أصدرته ، سك النقود باسمها واختيار لقب لها هو ( رضية الدنيا والدين ) . وعندما حاول أمراء الحاشية والجيش إبعادها عن العرش ، مترافقاً مع قيام أخيها الأكبر بقتل أخيها الأصغر ، باءت محاولاتهم بالفشل حيث اعتمدت على الشعب الذي ثار ضد أخيها وأمرت بقتله .
فهي ملكة من ملوك الهند كانت ذات سلطة ونفوذ وإدارة ، استقلت بالحكم أربع سنين ، وقتلت في 25 ربيع أول سنة 637 وقبرها على شاطئ نهر جمن بالقرب من دلهي (9) .
5- شجرة الدر ملكة مصر والشام :
وهي من شهيرات الملكات في الإسلام ، ذات إدارة وحزم وعقل ودهاءن وبر وإحسان ، ملكها الملك الصالح في أيام والده ، واستولدها ولده خليل ثم تزوجها ، وصحبته ببلاد الشرق ثم قدمت معه إلى البلاد المصرية ، فعظم أمرها في الدولة الصالحية ، وصار إليها غالب التدبير في أيام زوجها ثم في مرضه ، وكانت تكتب خط يشبه خط الملك الصالح فتعلم على التواقيع ، ولقد باشرت الحكم ، وأخذت توقع عن السلطان مراسيم الدولة إلى أن وصل تورانشاه إلى المنصورة ، فأرسل إليها يهددها ويطالبها بالأموال ، فعملت على قتله فقتل في 7 محرم 648 هـ ، ولما قتل وقع الاتفاق على تولية شجرة الدر السلطنة فتولتها ، وقبل لها الأمراء الأرض من وراء الحجاب ، فكانت تاسع من تولى السلطنة بمصر من جماعة أيوب وكان ذلك في 2 صفر سنة 648 ، وجعلوا عز الدين أيبك الصالحي التركماني أتابك عسكرها ، وساست الرعية أحسن سياسة ، فرضي الناس عن حكمها خير رضاء ، وكانت تصدر المراسيم وعليها توقيع شجرة الدر بخطها باسم والدة خليل ، وخطب في أيام الجمع باسمها على منابر مصر والشام ، وضرب السكة باسمها ونقش عليها : «السكة المستعصمية الصالحية ملكة المسلمين والدة الملك المنصور خليل » ، وما إن جلست شجرة الدر على عرش الحكم حتى قبضت على زمام الأمور ، وأحكمت إدارة شئون البلاد ، وكان أول عمل اهتمت به هو تصفية الوجود الصليبي في البلاد ، وإدارة مفاوضات معه ، انتهت بالاتفاق مع الملك لويس التاسع الذي كان أسيرًا بالمنصورة على تسليم دمياط ، وإخلاء سبيله وسبيل من معه من كبار الأسرى مقابل فدية كبيرة قدرها ثمانمائة ألف دينار ، يدفع نصفها قبل رحيله ، والباقي بعد وصوله إلى عكا ، مع تعهد منه بعدم العودة إلى سواحل الإسلام مرة أخرى ، وكانت خيّرة دَيِّنة ، رئيسة عظيمة في النفوس ، ولها مآثر وأوقاف على وجوه البر ، معروفة بها وقد قتلت في نهاية ربيع أول سنة 655 هـ (10) .
6- السلطانة خديجة سلطانة الهند :
هي السلطانة خديجة بنت عمر بن صلاح الدين البنجالي من سلطانات الهند ، نشأت وترعرت في بلاط أبيها ، وتلقت من العلم والثقافة ما جعلها من أندر نساء زمانها أدبًا وكمالاً ومعرفة ، ولما توفى والدها خلفه في السلطنة أخوها شهاب الدين فكان سيء السيرة فخلعه الشعب سنة 740 هـ ونادى بأخته خديجة سلطانة على عرش أبيها ، وولى زوجها خطيب الدولة جمال الدين الوزارة فاعتمد عليه السلطانة في مهام الأمور وراقبت شئون الدولة مراقبة الخبير ، وتوفيت سنة 770 هـ (11) .

------------------------------
(1) تاريخ الطبري ( ج4 ص 623 ج8 ص 234 ) تاريخ بغداد ( ج 14 ص 430 ) .
(2) تاريخ الطبري ( ج5 ص 514 ) أعلام النساء ( ج 4 ص 184 ) .
(3) البداية والنهاية ( ج11 ص 118 ) أعلام النساء (ج 4 ص 91 ) .
(4) أعلام النساء (ج5 ص 123 ) .
(5) البداية والنهاية ( ج11 ص 175 ) أعلام النساء (ج5 ص 67 ) .
(6) سير أعلام النبلاء للذهبي ( ج15 ص 181 ) .
(7) الأعلام للزركلي ( ج1 ص 289 ) أعلام النساء ( ج1 ص 27 ، 253 ) .
(Cool أعلام النساء ( ج1 ص 169 ) .
(9) الإعلام بما في الهند من الأعلام ( ج1 ص 99 ) أعلام النساء ( ج1 ص 449 ) .
(10) النجوم الزاهرة ( ج6 ص 333) أعلام ( ج2 ص 286 ) .
(11) رحلة ابن بطوطة (ج2 ص 661 ) إعلام النساء ( ج1 ص 338 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نساء حاكمات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الحوار العام :: ركن مجالس الطيبين للشرع و الدين-
انتقل الى: